ملخص القصة
آرثر فليك رجل وحيد يعيش في مدينة غوثام ويعمل مهرجًا ويطمح إلى أن يصبح كوميديًا مشهورًا، لكنه يواجه الإهمال والسخرية والظروف القاسية التي تحيط به. تتوالى عليه الأزمات وتزداد معاناته مع المجتمع من حوله، بينما تنهار حياته تدريجيًا وتتعرض أحلامه للانكسار. ومع تراكم الإحباط والغضب، يبدأ آرثر في فقدان السيطرة على نفسه، ويتخلى شيئًا فشيئًا عن هويته القديمة ليظهر بشخصية الجوكر، فيتحول غضبه الشخصي إلى شرارة تشعل الفوضى والاحتجاجات في شوارع غوثام.
طاقم التمثيل
أين تشاهد جوكر؟
بالاشتراك
للإيجار
للشراء
روابط لمنصات المشاهدة القانونية فقط. هذا الموقع لا يستضيف أي فيديو، وقد تختلف المنصات المتاحة حسب بلدك.
رأينا في الفيلم
ليس فيلم قصص مصورة بقدر ما هو دراسة شخصية قاتمة متأثرة بأفلام السبعينيات مثل Taxi Driver وThe King of Comedy. يضع الكاميرا داخل رأس آرثر فليك، رجل مريض ومُهمَل يسقط من شقوق نظامٍ اجتماعي لا يراه. أداء واكين فينيكس الجسدي — الضحكة المؤلمة، الجسد الهزيل، الرقص — يحمل الفيلم بالكامل. مثير للجدل لأنه يرفض أن يمنحك مسافة أمان أخلاقية من بطله. نال فينيكس الأوسكار، وحقق الفيلم أكثر من مليار دولار رغم تصنيفه العمري.
نهاية جوكر — شرح كامل
⚠️ يحتوي على حرق للأحداث
تتصاعد الأحداث حين يُدعى آرثر إلى برنامج موراي فرانكلين الليلي بعد أن يسخر البرنامج من عرضه الكوميدي الفاشل. على الهواء مباشرة يعترف آرثر بقتله ثلاثة من موظفي وول ستريت في المترو، يلقي خطاباً عن مجتمعٍ يدوس الضعفاء، ثم يطلق النار على موراي ويقتله. تشتعل غوثام: المتظاهرون الذين اتخذوا من قناع المهرج رمزاً لغضبهم الطبقي يحوّلون المدينة إلى فوضى. في زحمة الاضطرابات يقتل أحد المقنّعين توماس ومارثا واين أمام ابنهما بروس — أي أن آرثر، بشكل غير مباشر، هو من صنع الظرف الذي أنشأ باتمان. تصطدم سيارة إسعاف تنقل آرثر (مقبوضاً عليه) بسيارة شرطة، فيخرجه المتظاهرون ويحملونه على غطاء سيارة كأنه بطل، فيقف وينثر دمه على وجهه مبتسماً — لحظة "ولادته" الرمزية. المشهد الأخير في مستشفى آركام للأمراض العقلية: آرثر يجلس مع طبيبة نفسية، يضحك، وحين تسأله عمّا يضحكه يقول "أنت لن تفهميها". ثم يخرج تاركاً آثار أقدام دموية خلفه بينما يطارده حرّاس. الغموض المتعمّد: هل حدثت الأحداث فعلاً، أم أن أجزاءً منها (وربما كلها) نسجها خيال آرثر؟ الفيلم سبق أن كشف أن علاقته بجارته كانت وهماً كاملاً. البعض يقرأ المشهد الأخير على أنه يوحي بأن "جوكر" الذي نعرفه هو أسطورة وُلدت من قصة هذا الرجل، وليس بالضرورة هذا الرجل نفسه.
























